صحيفة العربي الجديد: هل أصبحت تركيا عدوّاً لإسرائيل؟
م مونت كارلو الدولية / MCD
, مايو 1 2026
00:00
22:17

خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 01 مايو/ ايار /اذار2026  عدة مقالات حول مستقبل النظام الايراني ومقال عن العلاقات الإسرائيلية التركية 

موقع انديبندنت عربية: تغيّر النظام أو تغيير النظام أو إسقاط الدولة؟

يقول الكاتب سعد بن طفلة العجيمي في موقع انديبندنت عربية إن هناك احتمالات ثلاثة لما يمكن أن يكون عليه المشهد السياسي الإيراني بعد الحرب الأميركية – الإيرانية، والتي يمكن أن تستأنف في أية لحظة، والاحتمالات الثلاثة هي:

أولاً تغيّر وجوه النظام حيث يمكن بقاء النظام الحالي بعد تغيّر وجوهه التقليدية التي سيطرت على المشهد طوال العقود الخمسة الماضية، 

و ثانياً تغيير النظام و هذا يعني نهاية حكم الملالي واستبداله بحكم آخر، وهو سيناريو يبدو ضعيفاً لأنه يتطلب تدخلاً وغزوا أميركياً عسكرياً مباشراً تسانده معارضة محلية منظمة وهي غير موجودة، 

و الاحتمال الثالث يضيف الكاتب هو سقوط الدولة الإيرانية هذا السيناريو يتطلب تآكل الدولة الإيرانية من الداخل واستمرار حصارها البحري لتجف مداخيلها وتعلن إفلاسها، ثم دخول البلاد في حال اقتتال الداخلي، ، متزامناً مع تضخم وتدهور اقتصادي كبير، مع استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وحرمان البلاد من بيع النفط والحصول على العملة الصعبة. 

صحيفة العربي الجديد: هل أصبحت تركيا عدوّاً لإسرائيل؟

أوضح عمر كوش في صحيفة العربي الجديد أن تركيا لا تريد تمدّد الحرب على إيران، أو تحويلها إلى إكراه يُفرض على دول المنطقة، وقد نصح وزير خارجيتها فيدان بعدم الدخول في "صراع كلامي مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأنت لا تملك أيّاً من هذه القدرات"، بمعنى أنّ المسألة لا تنحصر في الإرادة، بل في القدرة على الصراع عبر امتلاك أدواته. وفي خضمّ التغيّرات في المنطقة، سعت إسرائيل إلى فتح مواجهة مع تركيا في سورية بعد سقوط نظام الأسد، لكن على الرغم من العلاقات المميّزة مع سورية الجديدة، تفادت تركيا تحويل سورية إلى ساحة تماس مع إسرائيل، وحافظت على سعيها لتأمين حدودها الجنوبية ومنع تشكيل كيانات معادية لها، فيما استمرّت إسرائيل في اعتداءاتها وتوغّلاتها في الأراضي السورية، فضلاً عن محاولتها تحويل جنوبي سورية إلى منطقة أمنية ومنزوعة السلاح.

ويرى الكاتب ان المحاولات الإسرائيلية، الهادفة إلى تحويل تركيا إلى عدو، تسهم في زيادة منسوب التوتّر في علاقات تركيا وإسرائيل، إلا أنّ الأمور مرشَّحة لأن تبقى ضمن مبدأ الاحتواء المتبادل، القائم على إدارة التنافس بوساطة آليات غير مباشرة،

موقع المدن: إعادة تعريف الهزيمة بوصفها نصراً مشلولاً 

اعتبر بلال خبيز في موقع المدن ان بعض التغيرات التي طرأت على موازين القوى العالمية يمكن ملاحظتها لكل مراقب نزيه. 

فثمة أمر واقع فرضته أميركا على العالم، يجبر العالم على التفكير ملياً في محاولة إيجاد حلول لهذه البقعة البحرية المسماة مضيق هرمز. كيف نستغني عنها؟ هل بالإمكان أن نتعايش مع إغلاقها؟ ما هي الدول التي قد تربح من هذه الأزمة؟ وأي الدول ستخسر؟ يتساءل الكاتب  فمؤخراً، أخذت دولة الإمارات العربية قراراً بالانسحاب من أوبك. كل المعنيين والمتابعين للشأن الخليجي، يؤكدون أن سبب الانسحاب رغبة إماراتية في استغلال ارتفاع أسعار النفط لترفع من سقف إنتاجها. الأرباح مغرية بلا شك لأي دولة. فكيف إذا كانت هذه الحرب قد أيقظت شبح اضطراب قد يطال أيقونة هذه الدولة الاقتصادية والاجتماعية، والمتمثلة بنجاحها في تشكيل محطة ترانزيت، مالية وصناعية وتكنولوجية وسياحية لكل اقتصادات المنطقة وما يتجاوز حدودها.

صحيفة الشرق الاوسط: الصّين تختبر العالم

ترى سوسن الابطح ان منتجات عاليةُ الجودة، بأسعارٍ رخيصةٍ وخيالية، هو مَا تهدفُ إلى تصديره الصّين، بكمياتٍ تثير الرُّعبَ في القلوب. فوداعاً للبضائع سيئة السُّمعة، والاستراتيجيةُ الجديدةُ للرَّئيس الصّيني شي جينبينغ، لا تركز على المنسوجَاتِ والألعابِ والزّجاجيات، كمَا في السَّابق، بل السَّيارات الكهربائية، وبطارياتِ الليثيوم والألواح الشمسية.

وتابعت الكاتبة انه بدلاً من تحفيز المستهلك الصيني على الصَّرف والشراء، كما تفعلُ الحكومات عادةً، قامتِ الصّين بتوجيه القروضِ والاعتمادات المالية نحو زيادةِ القدرة الإنتاجية للمصانع، التي يمكنُها التَّسويق في الخارج. وبهذا تبتكرُ الصّين مفهوماً جديداً قوامُه أنَّ النجاحَ الاقتصاديَّ لا يتحقّق بزيادةِ سرعة النمو، وإنَّما بالانتشار والتَّمدد التجاري. لهذا تذهبُ ملياراتُ الدولةِ بشكلٍ خاص لدعم السياراتِ الكهربائية، والبطارياتِ والطاقة المتجددة، بحيث يتمُّ تهدئةُ الحركةِ في الداخل، وإحداثُ صدمة في العالم.