الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 01 مايو /ايار 2026 تناولت عدة مواضيع من بينها رفض الرئيس الامريكي ارتداء السترة الواقية من الرصاص ومقال عن التحول في العقيدة السياسية للجماعة الجهادية في مالي وموضوع عن استهداف الجيش الاسرائيلي للقرى اللبنانية وتدميرها.
صحيفة لاكروا: قرى مُحيت من على الخريطة في جنوب لبنان
يشهد اللبنانيون في جنوب لبنان، وهم في حالة من الحزن والأسى، التدمير الممنهج لقراهم على يد الجيش الإسرائيلي، رغم وقف إطلاق النار. يُحدد "الخط الأصفر" الذي رسمته إسرائيل منطقة احتلال تغطي 6% من مساحة البلاد، حيث يمتد "الخط " لعشرة كيلومترات، من الحدود اللبنانية الإسرائيلية شرقًا إلى أقصى جنوب لبنان غربًا، وصولًا إلى البحر الأبيض المتوسط، ما بين 550 و600 كيلومتر مربع، عبر ربع المحافظات الجنوبية والنبطية".
واضافت صحيفة لاكروا ان ثمانية وأربعين قرية باتت محتلة فعليًا من قبل القوات الإسرائيلية"، بينما تتعرض القرى الأخرى "للقصف" من الطائرات المسيرة،و يستغل الجيش الإسرائيلي حرية الحركة الأوسع التي أتاحتها له الهدنة السارية منذ 17 أبريل/نيسان لإنشاء منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع، على الرغم من المفاوضات المباشرة الجارية بين بيروت وتل أبيب. ... فقائمة القرى المدمرة تطول يومًا بعد يوم من ميس الجبل، عيتة الشعب، لحولة، الخيام، بيت ليف، بنت جبيل، الى الناقورة، تاركةً مئات الآلاف من اللبنانيين النازحين بلا وطن.
صحيفة ليبراسيون: بعد الهجوم العسكري، الاستراتيجية السياسة للجهاديين في مالي
تقول صحيفة ليبراسيون إن بتحالفها مع الانفصاليين في شمال مالي، ألحقت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) ضربة قوية بالمجلس العسكري الحاكم في باماكو. حيث تسعى الجماعة الإسلامية الآن، في محاولة منها لفرض تغيير النظام، إلى تحسين صورتها العامة.
كما أن الضغط على العاصمة باماكو قد يُضعف قدرة القوات المسلحة المالية (FAMa) على الرد، فقد أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن عمليات استهدفت، على وجه الخصوص، ثكنات عسكرية في موبتي وسيفاري وسط مالي، بالإضافة إلى غاو وكيدال شمالاً. وأشادت الجماعة بـ"السيطرة الكاملة" على الأخيرة، التي كانت قد استعادتها القوات المسلحة المالية وحلفاؤها من مجموعة فاغنر الروسية عام 2023.
واوضحت صحيفة ليبراسيون ان تحالف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ذات الخلفية الدينية مع جبهة تحرير الازواد امر مفاجئ ومثير للدهشة لان جبهة تحرير الازواد هي حركة انفصالية سياسية عسكرية.
فعلى مدى عدة أشهر، سعت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى تحسين صورتها. وقد أصبحت أكثر ميلاً إلى السياسة في بياناتها، حيث انتقدت القمع والانتهاكات المُرتكبة ضد المدنيين في مالي وبوركينا فاسو. ويُقال إنها، حرصاً منها على الظهور بمظهرٍ أكثر قبولاً، اتفقت مع جبهة تحرير الازواد على مبدأ قطع العلاقات مع تنظيم القاعدة العابر للحدود.
صحيفة ليوفيغارو: دونالد ترامب يرفض ارتداء سترة واقية من الرصاص: "لا أريد أن أبدو وكأنني أزن عشرة كيلوغرامات إضافية"
افادت صحيفة لوفيغارو ان مسألة ارتداء الرئيس الامريكي دونالد ترامب سترة واقية من الرصاص، قد أُثيرت بعد نجاته من محاولة اغتيال ليلة السبت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق هيلتون بواشنطن.
فدونالد ترامب لا يرغب بارتداء سترة واقية من الرصاص، إذ قال إنها قد تُشوّه مظهره، هذا ما صرّح به الرئيس الأمريكي يوم الخميس، بعد خمسة أيام من نجاته من محاولة اغتيال أخرى. وقال الملياردير الجمهوري لمراسل سأله عما إذا كان يُفكّر في ارتداء معدات واقية: "لا أعرف إن كنت أرغب في أن أبدو وكأنني أزن 22 رطلاً إضافياً".
وذكرت الصحيفة انه قد أُلقي القبض على كول ألين، وهو مُدرّس من كاليفورنيا ومُسلّح تسليحاً ثقيلاً، يوم السبت أثناء محاولته اقتحام قاعة الاحتفالات حيث كان الرئيس الأمريكي وكبار مسؤولي إدارته مُجتمعين مع نخبة واشنطن السياسية والإعلامية.
وكانت هذه ثالث محاولة اغتيال لدونالد ترامب خلال عامين. ويُعرف عن ترامب بحساسيته الشديدة تجاه مظهره. وقد فقد المُحبّ للبرغر تقول الصحيفة وزنه منذ عودته إلى البيت الأبيض، ففي آخر فحص طبي له في أبريل 2025، بلغ وزنه 101 كيلوغرام، مُقارنةً بـ 110 كيلوغرامات في عام 2019، خلال ولايته الأولى.
صحيفة لوبينيون: الاقتصاد الفرنسي يتعثر قبل صدمة النفط
تقول صحيفة لوبينيون إن الاقتصاد الفرنسي بات يعاني من تباطؤ الطلب المحلي وانخفاض حاد في الصادرات، مما يثير تساؤلات حول جدوى التوقعات السنوية للحكومة.
فالصدمة باتت قوية للاقتصاد الفرنسي، فوفقًا للمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE)، الاقتصاد الفرنسي شهد نشاطه ركودًا تامًا (+0%) في الربع الأول من عام 2026، بينما توقع المحللون زيادة طفيفة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2%، كما لوحظ في الربع السابق. وبالتالي، فقد تراجع نشاط الشركات الفرنسية حتى قبل ظهور التداعيات الأولى للحرب في إيران، مما أثار تساؤلات حول توقعات النمو لعام 2026، والتي لم تُراجعها الحكومة إلا في منتصف أبريل.
واوضحت الصحيفة انه مع بداية عام 2026 وبنمو بطيء، يبدو الاقتصاد الفرنسي غير مستعد لمواجهة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، وهي صدمة خارجية أخرى يُتوقع أن تُؤجج التضخم وتُرسخ ثقافة الترقب والانتظار. ويقول الخبير الاقتصادي فيليب وايتشر: "سيؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى آثار معدية على الاقتصاد والاستهلاك والخدمات. فالإشارات التي يتم إرسالها مثيرة للقلق للغاية".

